الجمعة ٠٩ / أكتوبر / ٢٠٢٦
من نحن اتصل بنا التحرير
×
الموجز
logo مصر تحافظ على تصنيف فيتش عند B بنظرة مستقبلية مستقرةlogo بريطانيا وألمانيا تطلقان شراكة أمنية لمواجهة الهجمات السيبرانية والتخريبlogo الرياض.. تصعيد وانفجارات توقف المجال الجوي وتهدد أسواق الطاقة العالميةlogo مصر وكوريا الجنوبية تطلقان مرحلة جديدة من التعاون الاستراتيجي الشاملlogo الصين تحشد لنفوذها الصحي دولياً وتُؤمّن سوق الوقود محلياًlogo الاتحاد الأوروبي: إصلاحات مؤسسية ومالية جديدة استعدادًا لعضوية دول جديدةlogo أمريكا والصين تبحثان تنظيم زيارات نووية متبادلة لخفض مخاطر التصعيدlogo مصر تحافظ على تصنيف فيتش عند B بنظرة مستقبلية مستقرةlogo بريطانيا وألمانيا تطلقان شراكة أمنية لمواجهة الهجمات السيبرانية والتخريبlogo الرياض.. تصعيد وانفجارات توقف المجال الجوي وتهدد أسواق الطاقة العالميةlogo مصر وكوريا الجنوبية تطلقان مرحلة جديدة من التعاون الاستراتيجي الشاملlogo الصين تحشد لنفوذها الصحي دولياً وتُؤمّن سوق الوقود محلياًlogo الاتحاد الأوروبي: إصلاحات مؤسسية ومالية جديدة استعدادًا لعضوية دول جديدةlogo أمريكا والصين تبحثان تنظيم زيارات نووية متبادلة لخفض مخاطر التصعيد

مصر وفرنسا تعززان شراكة التعليم العالي بحرم جامعي ذكي

مصر وفرنسا تعززان شراكة التعليم العالي بحرم جامعي ذكي

القاهرة -الصفوة العربية:
في إطار العلاقات الاستراتيجية المتميزة بين مصر وفرنسا، تابع الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، مع السفير الفرنسي بالقاهرة إيريك شوفالييه، مستجدات مشروع الحرم الجامعي الجديد للجامعة الفرنسية في مصر، بما يعكس الزخم المتزايد للتعاون الأكاديمي والبحثي بين البلدين. ويأتي المشروع كأحد النماذج الرائدة للتكامل التعليمي الدولي، بدعم مباشر من الدولة المصرية والقيادتين السياسيتين في القاهرة وباريس.
وأكد الوزير أن مشروع الجامعة الفرنسية الأهلية يحظى بأهمية خاصة ضمن خطة الدولة لتطوير منظومة التعليم العالي، مشيرًا إلى أنه يستهدف إنشاء مؤسسة أكاديمية وبحثية متقدمة، تمثل نموذجًا لجامعات الجيل الجديد، وتعتمد على النظم الذكية والتقنيات الرقمية الحديثة، بما يتماشى مع المعايير الدولية واحتياجات سوق العمل.
واستعرض الاجتماع الموقف التنفيذي للأعمال الإنشائية بالحرم الجديد، حيث تسير معدلات التنفيذ وفق الجداول الزمنية المحددة، مع مناقشة آليات إضافية لدعم المشروع وتحويله إلى مركز إقليمي متميز للتعليم والبحث العلمي.
من جانبه، أكد السفير الفرنسي التزام بلاده الكامل بدعم المشروع، وحرصها على نقل التجربة التعليمية الفرنسية إلى مصر وإفريقيا، من خلال برامج حديثة وتخصصات بينية تواكب المتغيرات العالمية. واختُتم اللقاء بالتأكيد على استمرار التنسيق المشترك، بما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للتعليم العالي والبحث العلمي، ويجسد عمق الشراكة المصرية الفرنسية.